رفيق العجم
454
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- إذا كان السالك يجد أنواره أي وقت أراد . فهو صاحب مقام ومراد . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 8 ) - السالك يترقّى والمجذوب يتدلّى . كما أن الطائع يقبل والعاصي يتولّى . السالك يترقّى درجة درجة إلى الحضرة . والمجذوب يؤخذ إليها بأول مرة . السالك يسلك على صراط مستقيم . والمجذوب عند القوم عقيم . لكن من المجاذيب . من يرد إلى طريق التأديب . فهذا الذي يلاقي في تدلّيه . السالك في ترقّيه . المجذوب الصاحي . أفضل من الممحو بصفة الماحي . السالك المجذوب له المحو والإثبات . والمجذوب عطّله المحو عن الإثبات . المجذوب المحقّق خلص بالحقيقة من الطبيعة . والسالك المجذوب جمع بين الحقيقة والشريعة . ( شاذ ، قوان ، 79 ، 14 ) سالك لطريق الآخرة - السالك لطريق الآخرة لا يخلو من ستة أحوال : إما أن يكون عابدا ، أو عالما ، أو متعلّما ، أو واليا ، أو محترفا ، أو مستغرقا بمحبة اللّه عزّ وجلّ مشغولا به عن غيره . ( قد ، نهج ، 56 ، 21 ) سالكون - السالكون : وبداية السالك ، التحقّق بمقام الإسلام العلمي ، ونهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي . والسالك إذا خلص عمله من الشوائب ، وكان عمله لمعمول له واحد ، كان في مقام الإسلام . وإذا خلص عمله من الدعاوي فيه ، كان في مقام الإيمان وإذا تخلّص من الثنوية ، كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 617 ، 6 ) سامع - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه تعالى يقول : الناس في السماع ثلاثة متسمّع ومستمع وسامع فالمتسمّع يسمع بوقت والمستمع يسمع بحال والسامع يسمع بالحقّ . ( قشر ، قش ، 171 ، 16 ) سباسب - السباسب أي صحارى عالم الأجسام التي تاهوا فيها ولم يخرجوا عنها . ( صوف ، فص ، 200 ، 23 ) سبب - " السبب " : الواسطة . ( طوس ، لمع ، 434 ، 22 ) سبب وضع الشريعة - سبب وضع الشريعة في العالم أمران ، فيهما سران : الأمر الواحد صلاح العالم ، وهو منهج الأنبياء ، ويؤيّده قوله تعالى : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ( البقرة : 179 ) وسرّه أن نصر المؤمنين حقّ عليه . والأمر الآخر : إثبات أدلّة العبودية ، وظهور عزّة الربوبية ، وسرّه حكم سلطان اسميه ، فتنبّه لما رمزناه ، وفكّ المعمّى الذي ألغزناه . ( عر ، لط ، 45 ، 12 ) سبحات الوجه - ما سبحات الوجه . الجواب وجه الشيء ذاته وحقيقته فهي أنوار ذاتية بيننا وبينها حجب الأسماء الإلهية ، ولهذا قال كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ( القصص : 88 ) في أحد تأويلات هذا الوجه وهذه السبحات في العموم باللسان الشامل أنوار التنزيه وهو سلب ما لا يليق به عنه وهي أحكام عدمية ، فإن العدم على الحقيقة هو